تكبير الخط A A A

التجمع العام لأمن الطرق ثنائية التنظيم المحكم و المشاركة في الاستعراض العسكري

بواسطة أمينة بنت حمادي 2017-12-03 00:05:29
التجمع العام لأمن الطرق  ثنائية التنظيم المحكم و المشاركة في الاستعراض العسكري

موفد العصماء لعيد الاستقلال الوطني/حمين أمعيبس

لقد قامت القيادة العامة للتجمع العام للأمن الطرق بعمل جبار خلال الاحتفالية السابعة و الخمسين لعيد الاستقلال الوطني من خلال مشاركتها الفعالة في الجانبين الأول ضبط النظام علي مستوي الطرق و ملتقيات الطرق و تأمين الوحدات العسكرية و الأمنية التي تقوم بتدريبات صباحية و ما يتطلب ذلك من يقظة و حذر وضبط لحركة المرور و الأفراد في الوقت الذي يعمل القطاع علي تدريب وحدة خاصة به للمشاركة في الاستعراض، وظل أفراد التجمع العام لأمن الطرق العين الساهرة علي مرافقة الوفود الرسمية و تأمين الطرق لهم و ضبط أنسابية المواكب الرسمية من كافة نقاط الدخول لولاية كوركول، وقد أعطي ضباط و ضباط الصف و الوكلاء مثالا يحتذي به في الكفاءة و الاحترام و المسؤولية و الانضباط خلال مزاولتهم لعملهم و ظل القائد قريبا من أفراده حتى تمت الأمور حسب ما هو مخطط لها، ويعود الفضل في إنشاء هذا القطاع المهم لفخامة رئيس الجمهورية السيد الرئيس محمد ولد عبد العزيز وقد تم وضع القطاع تحت وصاية وزارة الداخلية و أللامركزية و تسند له صلاحيات أمن الطرق و ملاحقة المخلفات المرورية و معاقبة المخالفين وقد أسهم بشكل فاعل في إعادة العديد من المخالفات لجادة الطريق الصحيح، و يتميز بالصرامة و الدقة و الانضباط في تأدية مهامه بطريقة جيدة، وقد شكل خلال الاستعراض العسكري لوحة جميلة أثبت القطاع جاهز يته للمشاركة في الجهود الوطنية الرامية لمكافحة الإرهاب و الجريمة العابرة للقارات لتظل أجهزة أمننا العين الساهرة علي أمن المواطن و ممتلكاته و ضمان سلامته، بحق كان أفراد أمن الطرق علي موعد مع الحدث و كانوا ينتشرون في الطرقات الرسمية في الساعات الأولي من الصباح و لا تغادر تلك العين الساهرة علي السيارة من جهة و المواطن من جهة أخري مكانها حتى ساعات متأخرة من الليل، و يعاني أفراد هذه القوة العمومية من مضايقات كبيرة من طرف المواطنين حيث أن العديد من أصحاب السيارات يضعهم في موقف حرج بسبب رفضه تنفيذ الأوامر الصادرة لهم مما يتطلب نوعا من المدنية في التعامل مع هذا القطاع، فاحترام الحواجز و رجال الأمن العمومي تصرف مدني يجب العمل به ليتمكن الوطن من الطمأنينة و الاستقرار و الهدوء