تكبير الخط A A A

الوزير الأول بين التسيير المحكم و سدنة الخيانة و الرشوة و التلاعب

بواسطة أمينة بنت حمادي 2017-12-03 10:04:25
الوزير الأول بين التسيير المحكم  و سدنة الخيانة و الرشوة و التلاعب

معالجة إخبارية : أمينة منت حمادي

تعيش وسائط الاتصال منذ أيام هجمة شرسة يتعرض لها معالي الوزير الأول المهندس "يحي ولد حدمين" بين متهم له بالعنصرية و بين معتبرا أن إقالة معالي وزير العدل الأستاذ إبراهيم ولد عبد الله ولد داداه يغذيها خلاف بين الرجل ووزيره الأول، وهي معلومات خالية من الدقة و المصداقية و الحقيقة و التجرد و تنم عن انحطاط كبير في منظومة القيم و الأخلاق بداخل المجتمع فلم يسلم الوزير الأول من القذف و الشتم و التخوين في كافة مراحل قيادته للكتيبة الوزارية التي قادها بإخلاص و تفاني و مهنية وكان دائما يدفع ضريبة قراراته و تصرفاته غالية بحكم الدقة و الرؤية الواضحة، وعندما فشل الخونة و الرجعيين في تسويق العديد من القضايا المرتبطة بتسييره لحقيبة وزارة التجهيز و النقل و اتهامه بسوء تسيير لهذا المرفق المهم هاهي اليوم تسوق قضية عنصرية بامتياز عندما شارك وفدا من الجمهورية الإسلامية الموريتانية في مؤتمر الأقليات العرقية تحركها بداخل أطراف معادية لسلم الأهلي و سكينة المجتمع و تماسكه و بدأت بعض الجهات المحسوبة علي الأجهزة المعادية لموريتانيا العالمية تتحرك من أجل تنظيم تظاهرات و أنشطة احتجاجية ضد المشاركة الموريتانية في هذا المؤتمر الدولي، و تفيد بعض المصادر أن حجم الانتقادات التي يتعرض له معالي الوزير الأول تغذيه أيضا أطراف ضمن الأغلبية الرئاسية الحاكمة عندما أستطاع معالي الوزير الأول صد الباب في وجه الخونة و السماسرة و المتلاعبين من المندسين في العمل السياسي و الحزبي بعد التخفي وراء أوجه مغايرة لما يخططون له، و تتبعا لمسيرة الرجل و خطواته المهنية المهمة فقد كان الإطار الملتزم و الوزير الصامت و الشخصية المهنية المحترمة و قد ترجم خلال كافة المراحل الماضية السياسة الرشيدة لصاحب الفخامة الرئيس "محمد ولد عبد العزيز" و عمل بكل ما لديه من قوة من أجل جعل الإدارة قريبة من المواطنين ولم يحاول يوما الظهور لحاجة في نفس يعقوب وقدم العديد من الإنجازات الملموسة في ميادين تنفيذ السياسيات الحكومية التي أعلن عنها أمام البرلمان كخطوط عريضة للبرنامج الانتخابي لفخامة رئيس الجمهورية، و علي من يعيشون خلف مفاتيح أجهزتهم و يخوضون حربا مدفوعة الأجر ضد الرجل أن يدركوا أن الرجل ليس شخصية بيروقراطية فهو مهندس ميداني أدري بالأفعال من الأقوال و لا داعي لمواصلة كسب المكافئات و الامتيازات من جيوب من يستخدمونكم لضغط علي رئيس الجمهورية من أجل خلق خلافات بينه ووزيره الأول فتلك مخططات لم تعد صالحة لزمان ولا للمكان.