تكبير الخط A A A

الخير ابقى وان طال الز مان به

بواسطة أمينة بنت حمادي 2018-03-26 00:17:19
الخير ابقى وان طال الز مان به

لن تذهب تلك الأيادي البيض سدى ، ولن يصير ماينفع الناس زبدا ، ولن يُضيع الله أجر المحسنين أبدا
والشيخ الشريف علي الرضا الصعيدي - حفظه الله وتولى ديونه - من الذين في أموالهم حق معلوم ، للسائل والمحروم
وهو من الذين ينفقون أموالهم ثم لا يتبعون ما أنفقوا منا ولا أذى
فهنيئا لهم عند ربهم أجرهم لا خوف عليهم ولا هم يحزنون
وليُخلفن الله ما أنفقوا فهم يعون ذلك سلفا " اللهم أعط منفقا خلفا وممسكا تلفا
والشيخ الرضا - والقائل الشيخ سيلوم حفظهما الله ، من قصيدة - :
قد اقرض قرضا نيط بالحسن ربَّه # ويجزي بالاضعاف الإله من اقرضا
والشيخ الرضا من أولي العلم " إنما يخشى الله من عباده العلماء "
وقرء الآية الأخرى " شهد الله أنه لا إله إلا هو والملائكة وأولو العلم "
فاعرف قدر العلماء العاملين ، فا الملائكة تضع أجنحتها لطالب العلم رضى بما يصنع فكيف رضاهم بمايصنع العلماء
والدنيا - بنص الحديث - " ملعونة ملعون مافيها إلا عالما أو متعلما "
فكن أحدهما ولا تكن من الملعونين
والشيخ الرضى يغبط ويحسد - لازال محسودا - ففي الحديث
لا حسد إلا في اثنتين : رجل آتاه الله مالا فسلطه على هلكته في الحق ورجل آتاه الله الحكمة فهو يقضي بها ويعلمها
وما ذا تنقمون من الرضا إلا أن اغناه الله من فضله ؟
وإن تبتم فهو خير لكم ، فتوبوا إلى الله جميعا أيها المومنون لعلكم تفلحون
أم يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله ! والله يوتي فضله من يشاء والله ذو الفضل العظيم
ماكان لأهل المدينة ومن حولهم أن يتخلفوا عن نصره ، ولا أن لا يقدروه حق قدره ، ذلك بانهم لا يصيبهم نصب ولا مخمصة إلا كان الودق من خلاله فإذاهم يستبشرون
والشيخ الرضا - يا أيها الذين آمنوا - مع علمه وورعه وإحسانه على الناس - وأحسن إلى الأحرار تملك رقابهم - يتصل نسبه بنسب لا تتقطع أسبابه يوم لا أنساب بينهم ولا يتساءلون

هذا ابن فاطمة إن كنت جاهله
بجده أنبياء الله قد ختموا
من معشر حبهم دين وبغضهم
كفر وقربهم منجى ومعتصم
ماقال لا قط إلا في تشهده
لولا التشهد كانت لاءه نعم
نعم كان السلف الصالح يعرفون حقوق الآل ويحبونهم بحبهم لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
هذا إمام دارالهجرة يقدم أروع مثال من هذا الحب في عفوه عن المنصور إذ كان يعفو عن كل سوط قبل وصوله لقرابة الخليفة المنصور من رسول الله صلى الله عليه وسلم

بأية آي أم بأية سنة
ترى حبهم عارا علي وتحسب
"هم" النفرُ البيض الذين بحبهم
إلى الله فيما نابني أتقرب
خفضت لهم مني جناحي مودة
إلى كنف عطفاه أهل ومرحب
فأين تذهبون ؟
ألا تكتفون بنبذ علمهم وجحد فضلهم وعدم الا عتراف لهم بالجميل حتى تتخذوهم وراءكم ظهريا ،؟ وتتعاطون أعراضهم النقية لحما طريا .....
ما كان ينبغي لكم ولا لأحد من بعدكم ، وما كان من صفات المومنين أنهم لا يرقبون في مومن الا ولا ذمة
وآل رسول الله صلى عليه في حماه ، فليخش الذين يخالفون عن امره بالوقيعة فيهم أن يكونوا كالراعي حول الحمى يوشك أن يرتع فيه
ألا تحفظون رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذوي قرباه " قل لا أسئلكم عليه أجرا إلا المودة في القربى "
وماذا تنقمون من " الرضا " ؟
سوى أنكم أسأتم فأحسن ، ودفع بالتي هي أحسن
وما سمعناه سب ولا شتم ، ولا أراد أن ينتقم ولا انتقم
وأيقظتم الفتنة فأنامها ، وقام في وجه من أقامها ، ولم يعزب حلمه ، ومازاغ علمه .....

من صفحة الكاتب الا ديب اتاه بن حرمة