11 نيسان (أبريل) 201608:44

أسئلة لمن يهمه الأمر ...!!

 

حبيب الله ولد أحمد لماذا أفرغت المستشفيات الوطنية من الأخصائيين وقذف بهم خارجها مضايقة أوتهميشا أوتصفية لحسابات سياسية أواجتماعية أوشخصية أواستخداما سياسيا أوتحفيزا للعمل الخصوصي الذى يديره نافذون ماليا أوسياسيا أوأمنيا أواجتماعيا أوروحيا ويجب القول إن مكان الطبيب هو المستشفى وليس تحت قبة برلمان أومنصب سياسي أومصلحة إدارية فى بلد لم يصل بعد لمايحسن السكوت عليه من التغطية الصحية إننا عاجزون عن توفير طبيب عام لكل 10000 مواطن فكيف نستغنى عن خدمات أخصائيين نحن فى أمس الحاجة إليهم فى المستشفيات الحكومية ومن العار إفراغ مستشفيات البلاد من الأخصائيين تحت أي ذريعة فى وقت تكتتب فيه الدولة تقنيين أجانب راتب الواحد منهم يكفى لاكتتاب أخصائي وطني معه طبيبان عامان وعشرة ممرضى دولة ألم يتكون هؤلاء وأنفقوا زهرة أعمارهم فى الدراسة لكي يخدموا البلد الذى أنفق عليهم من جيوب مواطنيه لمصلحة من يطرد الأخصائيون أويسمح لهم حتى بالتفكير فى مغادرة المشافى الحكومية هل رفضوا الخدمة الوطنية أم أن سوء تعامل الدولة وإداراتها معهم والبؤس المادي والمعنوي كانت أسبابا تكفى ليولوا وجوههم قبل العمل الطبي الخصوصي ويجعلوا واجب الخدمة العمومية ظهريا إليكم عينة أعطيها كمثال فقط على الأخصائيين الذين أرغموا لأسباب عديدة على ترك المستشفيات العمومية مع أن من بينهم من يرى فى العمل الخصوصي جنات عدن التى وعد المتقون مقارنة بالدرك الأسفل من جهنم المستشفيات الحكومية : ـ لبروفسور سيد احمد مكي ( جراحة) ـ الدكتور الشيخ المختار حرمه بابانا ( أشعة) ـ لبروفسور عثمان أمحيحم ( جراحة) ـ الدكتور سيدنا عمر ( جلدية) ـ الدكتور إسلم عبدالحميد ( باطنية) لبروفسور إسلم اخليغة ( أطفال) ـ لبروفسور عبدالله ولد الشيخ عبدالله ( أطفال) ـ الدكتور سميدع (جراحة) ـ لبروفسور عبدالله وديه (أطفال) ـ الدكتور محمد عيه ( أمراض الجهاز الهضمي) ـ الدكتور أحمد السيد ( أمراض الكلى) ـ لبروفسور كان بوبكر ( جراحة) ـ الدكتور مصطفى الشيخ عبد الله ( مسالك بولية) إن هذه اللائحة تمثل عينة عشوائية فأعداد الأخصائيين الذين هجروا المستشفيات الحكومية أوهجروا منها أكثر بكثير بعضهم اختار الخروج من البلاد نهائيا ويمكن لكم إضافة أسماء لهذه اللائحة التى ليست نهائية ولاشاملة إن بعض الأخصائيين هجر مستشفيات الحكومة لأنها لاتوفر له أجهزة العمل المرتبطة بتخصصه مع ضعف الراتب والعلاوات والتهميش المتعمد أحيانا وانعدام الأدوية المساعدة وغياب صيانة الأجهزة التى تنتهى بمجرد تعطلها وهو مايعيق العمل مهما كانت كفاءة الاخصائي وخبرته فهل ستراجع هذه الوضعية أم أن النزيف سيستمر دون توقف ؟!!
الإخوة / متصفحي موقع وكالة العصماء للأنباء نحيطكم علماُ أنه:
  • يمنع إدخال أي مضامين فيها مساس بالدين أو قذف أو تشهير أو إساءة
  • أي تعليق يدعو إلى العنصرية أو الجهوية أو المساس بالوحدة الوطنية لن يتم نشره
  • مسؤولية التعقيب تقع على عاتق المعقبين انفسهم فقط والموقع غير مسؤول عنها

التعليقات (0)

التعليقات : 0
الإرسالات : 0
طباعة إرسال